الشيخ محمد الصادقي
72
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
والرويبضة علها لا معنى لها في لغة ولذلك لم يفسرها الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) هنا الا بعنوان مشير : « يتكلم . . . » وهي هي « رضا بهلوي » باختلاف ترتيب حروفها ، ولا ينافيه ما فسره هو ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في رواية أخرى ب « الرجل التافه » « 1 » فإنه حقا تافه . و عن محمد بن الحنفية قال قلت له : - الإمام علي ( عليه السلام ) - قد طال هذا الأمر حتى متى - إلى أن قال - : انى يكون ذلك ولم يقم الزنديق من قزوين فيهتك ستورها ، ويكفر صدورها ، ويغير سورها ، ويذهب ببهجتها من فر منه أدركه ومن حاربه قتله ، ومن اعتزله افتقر ، ومن تابعه كفر حتى يقوم باكيان : باك يبكي على دينه وباك يبكي على دنياه » « 2 » والزنديق هو البهلوي « 3 » وقد كان قيامه من قزوين وصدقت عليه الافتعالات .
--> فقال ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) . من أشراط الساعة . . . إلى ن قال . . . » . ( 1 ) . كما في البحار 52 : 245 ح 124 في باسناده عن ابن نباته قال سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : ان بين يدي القائم سنين خدّاعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويقرب فيها الماحل ( وفي حديث ) وينطق فيها الرويبضة » قال الجزري في حدث أشراط الساعة « وان ينطق الرويبضة في امر العامة - قيل وما الرويبضة ما رسول اللّه ؟ فقال : الرجل التافة ينطق في امر العامة . أقول : فالرويبضة إذا تصغير الرابضة العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن لبها وزيادة التاء للمبالغة . ثم أقول : ما أجمل الجمع بين المعنى من الرويبضة : التافة - ورضا بهلوى حسب تأليف حروفها ! . ( 2 ) . بحار الأنوار الطبعة الجديدة ج 52 ص 312 ح 61 غط الفضل عن ابن أبي نجران عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن محمد بن بشر عن محمد بن الحنفية . ( 3 ) . في مجمع البحرين : الزنديق هو البهلوي :